Sara Shammaسارة شمة، ابنة دمشق، ولدت عام 1975 من أب سوري و أم لبنانية، مهندس وعالمة نفس واجتماع، لها أخان يصغرانها سناً هما خالد وراكان.

لقد زودتها عائلتها بالتصميم، الثقة بالنفس، حرية الاختيار، الحب، الموسيقا والألوان لكي تكون واحدة من أكثر الفنانين المميزين، الجريئين والملهمين في سوريا.

لقد نشأت في دمشق وتعمل حالياً هناك، تعلمت في معهد أدهم اسماعيل للفنون التشكيلية، وبعدها تخرجت من كلية الفنون الجميلة، قسم التصوير الزيتي في جامعة دمشق وصنفت الأولى على دفعة خريجيها.

سارة شمة هي فنانة مستقلة، إن أعمالها تشخيصية تركز على وجود الإنسان بأشكاله المتعددة، تعابيره ومزاجه. عند النظر إلى أي لوحة من لوحاتها، سوف ترى أشخاصاً يلوّحون بأيديهم، يتمايلون برؤوسهم، ينظرون بعيونهم من خلالك بنظرة فيها انعكاس وميض، يحدقون بهدوء طرباً على أنغام الموسيقى التي يمكنك سماعها تلعب من ذات اللوحة.

إن أعمال سارة مليئة بالحياة، مكثفة، غنية وأفكارها بسيطة في نفس الوقت، مما يسهل على الوسط الفني العالمي التواصل مع لوحاتها من خلال معارضها المتنوعة في الكثير من البلدان في العالم العربي، أوروبا، أميركا الشمالية وأستراليا.

لقد فازت بعدة جوائز أهمها الجائزة الأولى للرسم في مسابقة واترهوس للتاريخ الطبيعي في أستراليا (2008)، الجائزة الرابعة في مسابقة البورتريه العالمية التي أقيمت في الصالة الوطنية للبورتريه في لندن – بريطانيا (2004)، و الجائزة الذهبية في بينالي اللاذقية في سوريا (2001).

على المستوى المحلي، لقد كانت سارة مولعة بالمساهمة والبقاء على تواصل مع المجتمع السوري من خلال التدريس، تنظيم معارض فردية بشكل دوري في سوريا، و التحكيم في مسابقات فنية فقد كانت عضو محكّم في المعرض السنوي الذي تقيمه وزارة الثقافة في سوريا.

كما مثّلت سوريا في الخارج في مشاركات عديدة كالمشاركة في معرض المرأة و الفنون - رؤى عالمية في الشارقة، والبينالي المتوسطي في تونس.